الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 ورشة عمل لوضع استراتيجية للسلامة المرورية
2012-02-21
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

تركزت ورشة العمل التي نظمتها وزارة الإدارة المحلية أمس حول دراسة واقع وأسباب الحوادث المرورية وأهمية تحليل الواقع المروري واتخاذ الاجراءات الكفيلة بتحسنه وصولاً لوضع المقترحات للوقاية والتخفيف من الحوادث والحد منها ما يؤمن السلامة المرورية لمستخدمي الطرق.

وتأتي الورشة التي تستمر لمدة يومين وتتضمن ثلاثة محاور نتيجة للضرورة الملحة لوضع استراتيجية عامة للسلامة المرورية وايجاد الخطة التنفيذية لها ووضع الحلول الممكنة لتحقيق الأمان المروري والحفاظ على الأرواح والممتلكات وتبني الخطط والبرامج المرورية المتعلقة بهذا الشأن.

وقال المهندس عمر غلاونجي وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة الوطنية العليا لإدارة الكوارث في افتتاح الورشة ان السلامة المرورية تعتبر قضية وطنية تستوجب من المجتمع الوقوف بجدية أمامها من أجل الحفاظ على الوطن وسلامة مواطنيه وإظهاره بالمظهر الحضاري اللائق به مشيراً إلى ان أزمة المرور تعد من أخطر المشكلات التي تعاني منها معظم دول العالم والناجمة بشكل رئيسي عن النمو المتزايد لوسائط النقل الطرقية بمختلف أنواعها وعدم ملاءمة الطرق القائمة لمتطلبات هذا التزايد ونوعيته.

وأوضح الوزير غلاونجي ان الحوادث المرورية في سورية أصبحت تشكل هاجساً وقلقاً كبيراً للحكومة من جهة ولكافة أفراد المجتمع من جهة أخرى باعتبارها من أهم المشكلات التي تستنزف الموارد المادية والبشرية لافتاً إلى ان البيانات الرسمية الصادرة عن إدارة المرور العام الماضي بينت وقوع 29294 حادثاً في مختلف المحافظات ونتج عنها وفاة 1797 شخصاً في حين كان عدد الجرحى 12839 جريحاً كما بلغت الحوادث الجسدية 10157 حادثة وبلغت الحوادث المادية 19137 حادثة كما بلغت ضبوط مخالفات المرور 1641637 ضبطاً لعام 2010 في مجال مخالفات السير.

واعتبر وزير الإدارة المحلية ان هذه الأرقام والإحصاءات عن الحوادث المرورية والأضرار البشرية والمادية الناجمة عنها يحتم على الجميع العمل على ايجاد الحلول السريعة لمعالجة أسباب هذه الحوادث والحد من آثارها مشيراً إلى ان تحقيق السلامة المرورية يتطلب توفر مجموعة من المحددات الأساسية ابرزها إجراء الدراسات ووضع الخطط الإستراتيجية والبرامج الهندسية والقانونية والمرورية والإعلامية والتعليمية والإرشادية التي ترمي إلى الالتزام بأحكام الأنظمة والقوانين المرورية بما يكفل احترامها والعمل بموجبها و رفع الوعي المروري وتعميق مفهوم السلامة المرورية.

واستعرض الوزير غلاونجي القوانين والتشريعات والإجراءات التنفيذية التي تلزم الجهات المعنية العامة كوزارات الداخلية والنقل والإعلام والإدارة المحلية إضافة إلى جميع فئات المجتمع بالتقيد بالتعليمات والإجراءات التي تضمن سلامة المواطنين والتخفيف ما أمكن من الحوادث المرورية مشيراً إلى ان الوزارة أصدرت العديد من التعاميم على الجهات التابعة لها لاتخاذ الإجراءات التي تكفل الحد ما أمكن من الحوادث المرورية والتخفيف من آثارها لضمان السلامة المرورية مع إصدار دليل تصميم الطرق خارج المخططات التنظيمية ليكون مرجعية هندسية للمهندسين والفنيين العاملين في مجال الطرق ما يساعد في دراسة وتصميم المشاريع الخاص بها ضمن إطار هندسي موحد إضافة إلى تنظيم ووضع أسس للإعلان الطرقي تحقيقاً لمتطلبات السلامة المرورية بالتنسيق مع الوزارات المعنية.

ولفت وزير الإدارة المحلية إلى ان الوزارة ترصد ضمن الموازنة الاستثمارية لكافة المحافظات سنويا الاعتمادات اللازمة لإنشاء طرق جديدة وصيانة وتأهيل الطرق القائمة وتأمين الآليات اللازمة لذلك ويتم حالياً العمل على تدقيق تصنيف الطرق المحلية وفق أحكام القانون رقم /26/ لعام 2006 بالتنسيق مع وزارة النقل إضافة إلى إحداث مراكز متخصصة بالإنقاذ البري والمائي في كافة أفواج الإطفاء في المحافظات وتزويدها بالتجهيزات والخبرات اللازمة كما تم تأمين قسم كبير من مراكز الإطفاء الرئيسية في المحافظات بمعدات الإنقاذ الحديثة ،وسيتم استكمال تجهيز بقية وحدات الإطفاء بالمعدات التي تحتاجها وخاصة في المراكز الريفية للعمل على التدخل السريع لإسعاف المصابين في حال وقوع الحوادث إضافة إلى إحداث منظومة للإنقاذ الجوي بالتنسيق مع الجهات المعنية.

من جانبه استعرض العميد محمد فواز الفحل معاون مدير إدارة المرور بوزارة الداخلية واقع الحوادث المرورية في سورية خلال الفترة الممتدة بين عامي 2007-2011 مبينا أن المرسوم التشريعي رقم /11/ لعام 2008 وجملة التدابير و الإجراءات التي اتخذتها الحكومة أدت إلى انخفاض عدد الوفيات والجرحى والأضرار المادية.

وقال إن أعداد الوفيات انخفضت من 2818 وفاة خلال عام 2007 إلى 1797 خلال عام 2011 كما انخفض عدد الجرحى من 16145 في عام 2007 إلى 12839 جريحاً خلال عام 2011 مضيفا ان أعداد الحوادث المرورية داخل المدن زادت في عام 2010 عنها في عام 2007 نتيجة زيادة عدد المركبات وعدم تأهيل السائقين في حين تساوت نسبتها خارج المدن.

وعرض العميد الفحل بعض الموءشرات الناتجة عن الإحصاءات المرورية ومنها انخفاض عدد الحوادث الإجمالي إذا ما قورن بعدد الآليات المسجلة سنوياً وعدد الجرحى والوفيات بشكل عام ما يدل على مدى ضبط الحركة المرورية مبينا دور المرسوم رقم /11/ لعام 2008 المعدل لقانون السير والمركبات رقم /31/ لعام 2004 في الحد من الحوادث على الطرق وتقليل الخسائر المادية والجسدية الناتجة عنها و الإجراءات المتخذة من قبل وزارة الداخلية للحد من الحوادث المرورية.

وأوضح ان الوزارة عملت على تطبيق المرسوم واتخاذ الاجراءات الكفيلة بتحسين الواقع المروري من خلال تركيب 50 جهازاً لنظام مراقبة تجاوز السرعة وتجاوز الإشارة الضوئية بشكل ثابت في شوارع مدينة دمشق بالتعاون مع محافظة دمشق وتوزيع 200 جهاز رادار محمول باليد على كافة فروع المرور ومراكز شرطة الطرق العامة لضبط المخالفين وتوثيق المخالفة المرتكبة على مدار الساعة فضلا عن توزيع 62 راداراً حديثاً مركباً ضمن سيارات الشرطة على كافة فروع المرور ومراكز شرطة الطرق العامة وتسيير الدوريات المرورية على مدار الأربع والعشرين ساعة وتكثيفها بغية تحسين الوضع المروري.

ولفت إلى انه تم إحداث 37 مركزاً لشرطة الطرق العامة موزعة على شبكة الطرق العامة في جميع المحافظات وتم رفدها بالكوادر البشرية والتجهيزات اللازمة من آليات- دراجات- رافعات- كاسحات ثلوج- أجهزة رادار- أجهزة فحص نسبة الكحول في الدم للسائقين- أجهزة فحص نسبة الغازات المنطلقة من عوادم السيارات- سيارات إسعاف- سيارات دفاع مدني- موضحا وجود دراسة لإنشاء مركزاً إضافياً لرفد المراكز الموجودة.

وفيما يتعلق بنقاط المراقبة المرورية ذكر معاون مدير إدارة المرور أنه تم إنشاء 16 نقطة في مختلف المحافظات داعيا الجهات المعنية إلى ضرورة وضع قانون سير جديد يعتمد آليات حديثة وإعادة النظر بمواصفات الآليات المستوردة وعوامل الأمان المطلوبة فيها وتحسين واقع الهيكلية الإدارية للجهات المعنية بمنح لوحات المركبات ورخص السير وإجازات السوق ووسائل السلامة المرورية على الطرقات بحيث تتبع لوزارة واحدة بدلاً من ثلاث وزارات- النقل- الإدارة المحلية- الداخلية وإدخال أساليب حديثة لضبط الحركة المرورية ومراقبتها وتنفيذ المخالفات.

ودعا إلى ضرورة تطوير البنية التحتية للطرق وإنشاء طرق مأجورة وصيانة الطرق الحالية وتحديد النقاط السوداء ومعالجتها والانتهاء من الطرق المتحلقة والعقد المرورية ومعابر المشاة وتطوير آلية تأهيل ومنح إجازات السوق واعتماد وسائل النقل الجماعي الأكثر أماناً للنقل بين المحافظات وداخل المدن وتفعيل دور وسائل الإعلام والجهات المعنية الأخرى في رفع سوية التوعية المرورية.

من جهته استعرض المهندس جريس البشارة من المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية التصميم الآمن لطرق السيارات بحيث تحقق شروط الحركة الآمنة بالسرعة الملائمة وذلك من خلال تضافر العوامل المباشرة لا سيما العناصر الهندسية والإنشائية من المنحنيات الأفقية والرأسية والميول الطولية والمقاطع العرضية والميول الجانبية وطبقات الرصف والتي تعرف بتكلفتها الاقتصادية العالية إضافة إلى العوامل غير المباشرة المتمثلة في إجراءات التنظيم والتحكم بالحركة بهدف تحديد السرعة الآمنة مثل الإشارات المرورية والدهان الطرقي والحواجز وغيرها.

وذكر البشارة أن عدم كفاية القدرة الإنشائية للجسور والعبارات و وجود فتحات غير نظامية في الأجزاء المنفذة من المنصف تكون غالبا أحد الأسباب المؤدية إلى وقوع حوادث مرورية لافتاً إلى أن التصميم الآمن للطريق يبدأ من مرحلة اختيار المسار الذي يوءمن للسائق الإرشاد البصري والانسياب السلس وذلك عبر تطبيق مبادئ التصميم التضاريسي.

من جانبه استعرض المهندس عبد الله عبود مدير هندسة المرور والنقل في محافظة دمشق واقع واسباب الحوادث المرورية الحاصلة على شبكة الطرق المحلية مرجعا اسباب الحوادث الى السائق بنسبة 80 بالمئة في حين تشكل المركبة والطريق 20 بالمئة من أسباب الحوادث.

ورأى المهندس عبود ان برامج التوعية المرورية التي تنظمها الجهات المعنية تكون موجهة للسائق بشكل اساسي نتيجة دوره الكبير في الحد من الحوادث وبهدف التأثير على سلوكه نحو الأفضل في القيادة وإتباع تعليمات المرور مبينا ان تطبيق النظام المروري بالشكل الصحيح يؤدي إلى انخفاض نسبة الحوادث المرورية بنسبة 80 بالمئة.

وأشار عبود إلى ان السرعة الزائدة من أهم أسباب الحوادث المرورية في سورية وتشكل نسبتها 44 بالمئة يليها عدم التقيد بإشارات المرور بنحو 15 بالمئة ثم التوقف غير النظامي بنسبة 10 بالمائة لافتاً إلى ان نسبة السرعة الزائدة في الأرياف تشكل 55 بالمئة من الحوادث المرورية يليها التوقف غير النظامي بنسبة 11 بالمئة ثم التجاوز غير النظامي بنسبة 10 بالمئة.

وأوضح مدير هندسة المرور والنقل ان أعلى نسبة من نسب أسباب وقوع الحوادث المرورية في مدينة دمشق هو عدم التقيد باشارات المرور بنسبة 30 بالمئة ثم الدوران غير النظامي بنسبة 18 بالمئة.

وركزت مناقشات المحور الثاني من الورشة على تحسين واقع السلامة المرورية في سورية من خلال توجهات المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية وخططها واجراءاتها لتحسين واقع الشبكة الطرقية وأهمية التحكم في مواصفات المركبة وتطوير إدارة الحوادث وخدمات الانقاذ إضافة إلى التوعية المرورية ودور الإعلام فيها ودور الجمعيات في الوقاية من حوادث الطرق.

واستعرض الدكتور عدنان منصورة معاون المدير العام للمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية توجهات المؤسسة وخططها وإجراءاتها لتحسين واقع الشبكة الطرقية من خلال تطبيقها معايير الجودة في التصميم والإنشاء والصيانة وإقامة المنشآت الصناعية كالعبارات والجسور والأنفاق والعقد الطرقية وجسور المشاة وتأمين مستلزمات السلامة المرورية من دهان طرقي وإشارات تحذيرية وإرشادية ودلالة وزرع المسامير الفوسفورية والأكف العاكسة ومحددات الجوانب مشيراً إلى انه تم تخصيص مبلغ حوالي 3 مليارات و800 مليون ليرة في عام 2011 مقابل حوالي 4 مليارات في عام 2012.

من جهته أشار الدكتور المهندس رياض الخليفة مدير النقل الطرقي في وزارة النقل إلى أهمية التحكم في مواصفات المركبات وخصائصها وانعكاسها على السلامة المرورية وأهم الإجراءات المعتمدة في وزارة النقل لضمان الحالة الفنية الجيدة للمركبات مبينا أن الفحص السنوي للمركبات الآلية يهدف إلى تحسين مستوى صيانة المركبة والتقليل من حجم الحوادث المرورية وإطالة عمر المركبة الافتراضي والمحافظة على سلامة البيئة العامة وأمن وسلامة مستخدمي الطريق من سائقين وركاب ومشاة وكشف الأعطال مبدئياً للسائقين قبل استفحالها.

بدوره أوضح العميد حمد السرحان مدير الإطفاء وإدارة الكوارث في وزارة الإدارة المحلية أن تسلسل أعمال التدخل لوحدات الإنقاذ في حوادث السير تشمل التدخل بآليات الإطفاء والإنقاذ حسب الحاجة وتحديد نوع وخطورة الإصابات البشرية والمادية وعزل وتطويق الموقع بالاستعانة بقوات الأمن الداخلي والبدء بأعمال الإطفاء إن وجدت نيران وتتبعها مباشرة عمليات الإنقاذ للأشخاص المصابين والمحصورين ضمن آلياتهم التي تعرضت للحادث باستخدام المعدات المتوفرة من قبل رجال الإطفاء والإنقاذ.

ودعا السرحان إلى تفعيل دور المراكز المرورية الموزعة على الطرق العامة بشكل جيد وتزويدها بنظام اتصال لاسلكي فعال وتدعيم وحدات الإطفاء والانقاذ والمراكز الريفية بمعدات إنقاذ وإجراء دورات تأهيلية للتعامل مع مختلف الحوادث المرورية والتركيز على رفع المستوى الفني لوحدات الإنقاذ والاستفادة من خبرات الدول الكبرى والمجاورة المتطورة بمجال البحث والانقاذ.

من جانبه استعرض مازن نفاع مدير الإعلام التنموي بوزارة الإعلام دور الإعلام في السلامة المرورية معتبراً ان الإعلام المعاصر لم يعد مجرد أداة لتوصيل المعرفة وتزويد الناس بالخبر والحدث أو حتى مجرد وسيلة للترويح والترفيه والتسلية، بل تعدى ذلك بعد تطور وسائله وتعددها ليصبح أداة فاعلة في صناعة الرأي العام الذي لم يعد مستقبلاً للمعلومة أو الخبر فقط بل أصبح يتفاعل ويتأثر عقلياً وفكرياً وسلوكيا.

وأشار نفاع إلى ان السلامة المرورية بوصفها مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود مختلف القطاعات ذات العلاقة ويعتبر القطاع الإعلامي من أهم القطاعات التي تؤثر بشكل مباشر على المتلقي مؤكدا السعي لتطوير الخطاب الإعلامي المروري للإرتقاء به ليحدث تأثيراً إيجابياً في سلوك مستخدمي الطريق وذلك بانتهاج أساليب جديدة في العمل الإعلامي تعتمد التفاعلية وذلك بالتركيز على إشراك الجمهور المتلقي باستخدام التقنيات الحديثة.

من جهته تحدث الدكتور ستالين نجم الدين كغدو رئيس الجمعية السورية للوقاية من حوادث الطرق عن دور واهداف الجمعية وانجازاتها والمعوقات التي تعترضها موضحا أن الجمعية تنظم العديد من حملات التوعية المرورية في كل المحافظات خاصة التي تستهدف فئات الأطفال والشباب والسائقين وشاركت في أنشطة كل الجهات المعنية بالمرفق المروري خاصة الجمعيات الأهلية فضلا عن إدخالها جهاز التاغوغراف للخدمة.

وأضاف ان الجمعية وقعت اتفاقية مع مرفق البيئة العالمي لمكافحة تلوث الهواء الناجم عن دخان السيارات باستخدام المحول الحفاز بتحسين نوع الوقود المستخدم حالياً وادخلت الكاميرات ووسائل الرقابة الحديثة ونفذت العشرات من الندوات وورشات العمل في جميع المحافظات والزيارات المكثفة للمدارس و وزعت أكثر من مليون مطوي وملصق توعية.

وذكر رئيس الجمعية السورية للوقاية من حوادث الطرق أن حوادث الدراجات النارية في الريف باتت مشكلة كبيرة نتيجة عدم توفر الحماية للسائق وسهولة الحصول على دراجات غير مرخصة وعدم قيام رجال الشرطة بدورهم في قمع هذه المخالفات العلنية موضحا أهمية مواءمة أنظمة المرور للتطورات الاقتصادية والتغيرات الديموغرافية وتزايد عدد المركبات المختلفة الأحجام والأشكال وتعديل قانون السير الحالي وتشديد العقوبات والإجراءات القانونية الصارمة بحق المخالفين لأنظمة السير.

وتختتم الورشة أعمالها يوم غد بمناقشة محاور متعلقة بدور الرقابة والتشريع في الحد من حوادث الطرق ومناقشة مشروع استراتيجية وطنية للسلامة المرورية.

حضر الورشة الدكتور فيصل عباس وزير النقل ومعاونو وزير الإدارة المحلية ومدير إدارة المرور في وزارة الداخلية وممثلون عن النقل والإعلام والصحة ومحافظة دمشق وريفها والمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية إضافة إلى الجهات والهيئات والمنظمات المعنية بموضوع السلامة المرورية.
 
المصدر: سانا

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
ايار 2019
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق